في هذا العدد

عدد الوطن مكون بشكل أساسي من مشاركات كتّاب وفنانون ومصورون فوتوغرافيون من خلفيات مختلفة، يحكون لنا فيها كيف يبدو لهم الوطن عن بُعد وكيف تسنى لهم فهم أنفسهم، أو حتى تكوينها، في ظل سياق العيش بعيدًا عنه؛ لنستمع لأناس هاجروا من أجل الدراسة أو برفقة والديهم، ولمهاجرين اقتصاديين، وللاجئين، ولغيرهم كثيرين.

رسالة المحررتين


قصة الغلاف


ثقافة وفن


أحنّ إلى الإحساس بالانتماء

هل المكان الذي نشأنا فيه هو وطننا؟

ماذا يعني أن تكون من أطفال الثقافة الثالثة؟

هذه الفنانة الشابة تخبرنا

عندما رأيت الكويت بعيون عمّاتي

” كل هذا لم يخطر ببالي من قبل قط “

ما هو الوطن؟

مجموعة من سكان الخليج يخبروننا

كيف أصبح التلفاز صلتي بوطني

” أشعر برابط يربطني بالأشخاص المعروضين على الشاشة “

كيف أتواصل مع وطن لم أنتمِ إليه يومًا؟

” تعلمت مبكرًا أنَّ كلمتيّ ” العراق ” و ” لاجئ ” تفتحان المجال للكثير من الأسئلة غير المًرحب بها. “

آراء


أدبيات


” هل سيبدأون بي أم بأبي؟ أم لعلهم سيقتلون أمي أولاً؟ “

قصة خيالية قصيرة بعنوان ” جذور تطلب الرحمة “.

” تُرى ألهذه الدرجة الانتماء مؤلم ؟ “

قصة خيالية قصيرة بعنوان ” وبدأ الصقيع “

متى شعرنا بالحنين للمرة الأولى؟

” إلى ماذا كان ذلك الشعور؟ أو إلى من؟ “

” لا عيب في الهجرة “

بقلم مريم العلوي اتخذت قرار الهجرة مبكرًا، فأنا ما زلت طفلة في عين الوطن. – لست أتخلى عنك يا وطن ولكن، اتبعتُ الغيم والسيول والفلك. – ليس الوطن أين نبتنا، ولكن الوطن أين نختار أن نزدهر. – لا عيب في الهجرة، فهي ما نحسب بها الأعوام والزمن. – لا عيب في الهجرة، والقلب لا يعي […]

تصفحوا أعداد أخرى