أدبيات عدد الوطن

" لا عيب في الهجرة "

بقلم مريم العلوي

عمل فني لمحمد العطار من عُمان.

اتخذت قرار الهجرة مبكرًا،

فأنا ما زلت طفلة في عين الوطن.

لست أتخلى عنك يا وطن ولكن،

اتبعتُ الغيم والسيول والفلك.

ليس الوطن أين نبتنا،

ولكن الوطن أين نختار أن نزدهر.

لا عيب في الهجرة،

فهي ما نحسب بها الأعوام والزمن.

لا عيب في الهجرة،

والقلب لا يعي حب أي أرض دون الوطن.

ولعل المهاجر بعد هجرة طويلة يعود،

ولعل المهاجر في عودته يجلب معه ما يسقي زرع هذا الوطن.

لست أتخلى عنك يا وطن، فالعين تدمع في كل خطوة تأخذني غير اتجاهك.

فالطفل لا يستغني عن اهتمام الأم،

وإني طفلة فلا أستغني عنك يا وطن.

ما النية؟

نيتي بأن أسقي الوطن.

ما أجمل النباتات التي تحت هذه الأرض،

سأقطع المسافات كي أخرجها للسطح.

من كثرة المياه التي سنأتي بها،

سنبحر عبر الزمن.

خمسمئة عام وأكثر ونحن هنا،

كتبنا تواريخنا في البر والبحر.

أنا طفلة أود إبقاء حياة هذا الوطن فقط،

إن هاجرت، فإني سأهاجر من أجل الوطن.

لأرجع للوطن،

بعد غياب، سأرجع إليك يا وطن.

إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.

مريم العلوي عمانية الجنسية. من اهتماماتها الروايات و القصائد، بالإضافة إلى انها تتعلم في هذا الأوان كتابة القصص الطويلة و بأنها تطمح لنشر القصص الخيالية. و بالتالي فلديها الكثير من الأعمال الكتابية الشخصية و التي بدأت بكتابتها منذ الصغر و اهتمت بتطويرها مع الأعوام.