ثقافة وفن

بالصور: البحرين في الظِلال

قد تشكل البحرين تحدّيًا لبعض المصورين في توثيق حياة الشارع، لكن عمل مصطفى بستكي يثبت عكس ذلك.

بقلم فريق سكة

الصورة: مصطفى بستكي

تشهد مملكة البحرين زيادة في عدد المصورين الشباب الذين يهدفون لتوثيق حياة الشارع، ويستخدمون منصات الانستقرام الخاصة بهم لمشاركة صور حياة الشارع في بلادهم مع متابعيهم من جميع أنحاء العالم.

يعتقد البعض أنه بسبب صغر حجم المملكة،قد يشكل توثيق حياة الشارع اليومية تحديًا كبيرًا لبعض المصورين.

يقول مصطفى بستكي، البالغ من العمر ٣١ عامًا، وهو سفير العلامة التجارية فوجي فيلم: ” لا توجد الكثير من الأماكن الغير المكتشفة من قِبل المصورين في البحرين، لكنني أستمتع بالذهاب إلى أماكن لا يرتادها الكثير منهم، مثل الهَمَلة، والجسرة، والزلّاق “.

يثبت مصطفى من خلال عمله أيضًا أنه باستخدام أسلوب مميز، يمكن للمصور أن يحول المهام الروتينية اليومية في أماكن محدودة إلى لوحات فنيّة، وبالتالي يكون لديه عدد لا حصر له من القصص التي يمكنه روايتها من خلال صوره.

الصور: مصطفى بستكي. انقر على كل صورة لتراها بحجم أكبر.

 يروي مصطفى القصة خلف اتّباع أسلوبه الفني: ” كنت أطارد رجلاً في الشارع لالتقاط صورة له فيما كانت الشمس تغرب. ظِل الرجل كان كل ما استطعت التقاطه من خلال عدسة الكاميرا. بطريقة ما، هذا جعله يبرز أكثر. تضيف الظلال سرًا لصوري “.

يوفّر أسلوب مصطفى المتميز والغامض، حيث تمثّل ظلال الناس والمباني والأشياء المحور الرئيسي في صوره٬ وجهة نظر مختلفة عن الحياة اليومية في البحرين، مما يضيف عمقًا إلى ما يمكن أن يُنظر إليه على أنه شيء عادي.

عندما لا يوثق حياة الشارع في البحرين، يتم تكليف مصطفى من قبل الشركات لتصوير منتجاتهم، ومن قبل الأفراد لالتقاط صور تذكارية لعائلاتهم.

إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.

فريق سكة