آراء

إلى النساء في حياتي

"المرأة هي الأوكسجين الذي يُحيِي رئة المجتمع."

بقلم محمد محمود البستكي

الصورة: Shutterstock


اليوم  العالمي للمرأة يومٌ عظيم للاحتفاء بهذا العنصر العظيم في حياتنا، وعلى أقل تقدير، يكفينا قولاً أنه لولاها (من بعد الله عزّ وجل) لما كان لنا وجود أو حتى فكرة تكوين الأسرة. فالمرأة أساس هذا البناء الأهم على مدى التاريخ لأن من خلالها، وبالمساعدة مع الأب،  تُروى حكاية مستقبل الأجيال القادمة ومن أعماقها تُزّود العقول بمنهاج قويم يخدم تطلعات الوطن. وهي تُغذي القلب حناناً يُحتذى به في التعاملات مع المجتمع؛ لذا فهي تلعب دوراً هاماً وأساسياً في التنشئة الاجتماعية السليمة.

المرأة تُزهر من حواليها الإيجابية وتتفتح الابتسامات في حضورها لأنها ، وبلا جدال، منبعٌ للسعادة، فهي البنية التحتية الرئيسية في حياتنا، وهي التي تساعدنا على تحمل عراقيل الحياة ومطبات العمل وتغيُر طقس الأيام، تتجلى في قِيَمها إلى أسمى المستويات. هي قوية عند الشدة، ذكية عند العصبية، وناعمة في الحب. هي انسانة مليئة بالحياة لا يمكن الاستغناء عنها.

اليوم  العالمي للمرأة عبارة عن كلمة شكر نقولها ، وبصوتٍ عالٍ وبجميع لغات العالم،  لهذه المرأة التي أصبحت أهميتها أكبر من أي وقت مضى. ما إن أصبحت موظفة، زاد الحِمل عليها وكثُرت وظائفها الاجتماعية؛ فهي أمٌ وزوجة وموظفة ومعلمة والصديقة الأهم في حياة الزوج. وإن صح لنا أن نضعها في مثال بسيط، فالمرأة هي الأوكسجين الذي يُحيِي رئة المجتمع.

في يوم المرأة العالمي، أمي تستحق قُبلة على رأسها، وزوجتي تستحق قُبلة على يدها، وأختي أنا سندها، وابنتي تستحق حضني مسكناً لها، ولها مني كل التقدير ما حييت، وأن أرفع لها القبعة إجلالاً لدورها فلولاها ما شعرت بالاستقرار.

إن وجهات نظر المؤلفين و الكتّاب الذين يساهمون في سكة، ووجهات نظر الأشخاص الذين تتم مقابلتهم على هذه المنصة، لا تعكس بالضرورة آراء سكة، والشركة الأم، وأصحابها، وموظفيها، والشركات التابعة لها.

محمد محمود البستكي كاتب اماراتي يعشق الحروف و يسخرها لأهداف سامية غرضها نشر معلومة أو فكرة أو تنبيه .